Lecture 7: Conflict of Interest

السلام عليكم

محاضرة الاسبوع ستكون عن صراع المصالح ضمن أخلاقيات الإعلام
و يرجى مناقشة ما تم تداوله في المحاضرة بالرد على هذه التدوينة

اخر يوم للنقاش الخميس

Advertisements

14 thoughts on “Lecture 7: Conflict of Interest

  1. شراح صلاح الشراح July 11, 2017 / 6:13 pm

    بعد شرح الدكتور قد تبين لي ان المصالح في الاعلام لها عدة اوجه ، فمنهم من يستخدم هذه المصالح لأسباب شخصية أو مالية ، فهناك عدة صحفيين في الاعلام قد استخدموا المصالح عن طريق الدفع مقابل المعلومات وهذه الطريقة تعتبر رشوة ، ومنهم من يريد أن يعلى بمنصبه ومنهم من استخدمها للتحيز لقبيلته وعائلته ولا يخفى أن هناك بعض من رجال الأعمال والسياسيين قد استخدموا الأعلام كغطاء لأعمالهم بما أننا نعلم أن الأعلام في عالمنا المعاصر هو وسيلة لتغيير توجهات وآراء الناس فلهذا لا يخلوا الاعلام من المصالح المشتركة التي يقوم بها الصحفي مع أي شخص آخر أو أي مؤسسة أخرى وهذه المصالح تؤثر بشكل كبير على مصداقية الاعلام ، هناك من يقوم بالضغط الكبير على الصحفيين من أجل فضح شخص معين واتهامه بشيء لم يقوم به أو مؤسسة معينة ويكون مقابل تقديم الهدايا أو المال وهذا نوع من الرشاوي .

  2. خالد راشد الحسيني July 12, 2017 / 11:14 am

    من وجهة نظري يا دكتور بأن صراع المصالح له سلبيات و ايجابيات:

    1-ايجابياته : بأن الصفحي يحاول بأن يكسب المعلومة او الخبر بأي طريقه كانت مثل ( صحافة الجيكات ) الدفع مقابل كسب المعلومة انا اشوف هذا ذكاء من الصحفي لياخذ سبق صحفي و حصري في نشر المعلومة ،

    واذا لم يدفع مبالغ للقاء مع بعض الشخصيات يخسر المعلومة الي تعد لصحفي معلومه مهمه و اذا المعلومه لم تكون مهمه فلماذا يدفع الصحفي مبالغ لكسبها ؟

    2-سلبياته ؛ ان تكون اطراف المصالح بين الاقرباء او ابناء العمومه و او يكون كلهم اصحاب توجه و فكر واحد،

    و قد شاهدنا في مجلس الامة استجوابات وكان الوزير مدان في الاستجواب ولاكن تدافع عنه بعض الاعضاء من ابناء عمومته او من ابناء قبيلته او التيار الذي ينتمي له و هذا تقصير من الاعضاء في دورهم الرقابي و التشريعي ،

    و في الصحافه تكون اطراف ( صراع المصالح ) بين الصحفي و الشخص المتنفذ بغض البصر او تسليط الضوء وعدم النشر عن السلبيات في وزارته او ادارته او مجال عمله الى الخ…

    او تكون تكون المصالح بين الصحفي و الشخصيه المهمه في التستر عن المعلومه السيئه مقابل الدفع بمبالغ ماديه او عرض فرص او وظائف لصحفي لعدم النشر و للاسف هاذه الظاهره متوفره كثيراً في الكويت و الصحافه في شكل عام .

  3. عبدالعزيز يعقوب الصميط July 12, 2017 / 3:50 pm

    موضوع صراع المصالح هو من اكبر المشكلات التي يواجهها الصحفي في عمله في الاعلام فلا بد له من ان يقفل كل ابواب المصالح لكي يتمكن من اتقان عمله ولا يتم التأثير عليه والتأثير له عدة اوجه منها تأثير مادي منها تأثير اجتماعي او سياسي .. فمن الصعب ان يأتي مذيع محسوب على تيار معين ان ينتقد هذا التيار .. او من الصعب ان يأتي صحفي لينتقد وزير معين والوزير هذا بينه وبين الصحفي صلة قرابه .. فالافضل ان يبتعد الاعلامي عن هذه الشبهات لكي لايقع في مشكلة صراع المصالح .. وهذا الموضوع قد يخرجه من الحيادية ويدخله في دوائر كثيرة منها ( مدفوع له .. محسوب على فلان .. متناقض ..) وفي الغالب الجمهور ( مايرحم ) ومع الاسف اصبح صراع المصالح واضح في الاعلام الكويتي واصبح الاعلامي الكويتي يظهر بأنه يستفيد من صراع المصالح وماعنده مشكلة في هذا الموضوع وهذا خطأ كبير في الاعلام ..

  4. صلاح فهد اليوسف July 12, 2017 / 6:31 pm

    صراع المصالح هو تصادم الولاء المهني على العلاقات الشخصية يعني بمعنى ان هناك انسان او شي يؤثر على اداء وظيفتي وهناك عدة نماذج اولهم الرشاوي والهبات فمن وجهة نظري ان لا يتقبل الاعلامي اي رشوى او هبه لان ذلك ستؤثر على مصداقيته وحدته في الحوار مع الراشي حتى ولو كان في كوب شاي ثانيا صحافة الشيكات وهي ان يدفع الصحفي ليتلقى معلومة من المصدر وهذا خطأ من وجهة نظري في حق الصحفي ف ان تكون سباقا في نشر الخبر لا ان تكون مخادعا او راشيا صحيح ان هناك مصلحة وخبر سوف يفيدك ويخدمك ولكن لا يعني ان ادفع للمصدر لان سيؤثر على المعلومات وقد لا يعطيني كامل المعلومات لان يريد اكثر وثالثا العلاقه الشخصيه مع المصادر ف من وجهة نظري كما وجهة نظر المذيع عندما قابل اخيه فان كان الموضوع لا يتعلق بالشخص المقرب لي بشكل خاص ف لا مانع من ان اقابله اما ان كان موضوع يخصه او هو متهم فيه فهذا يؤثر

  5. خالد جمال المطيري July 12, 2017 / 10:03 pm

    توجه الصحفي او المذيع الذيع له ولاءات او احزاب خارجية سيكون غير مستقل لانه يتبع تيار معين فلا يذمة لارتباطة بتيرا معين او حزب معين مثال اذا انا صحفي وغلط شخص معين من نفس توجههي فلا اذمة ولا اوقف ضده يا لا اتكلم عن الموضوع او اننياتاضه عن الامور التي غلط بها كما حدث في قناة الراي في في المجل السابق طبق قرار زيادة البانزين وكانت مرزوق الغانم جزء مشارك كبير في هذا لامر ولاكن قناة الراي لم تقف مع المواطن بل وقفت مع مرزوق وتمدحه وكما حصل في الانتخابات السابقةقابلته في برنامج في الراي امه 2016 لم تقوم بأسلته اسألة قوية ولم تأتي في عيوبه وسلبياته بالتدقيق ولاحتى اداة بالتدقيق فاكنت الاسأل كلها بشكل عام وفي جانب اخر اذا اناصحفي ويوجد وزير نفس فكري وقالت لي المؤسسة قوم بالذهاب الى ذللك الوزير وأسالة عن فشلة او لماذا فشلة فالبتالي توجد بيني وبينه ترابط فكري فلا استطيع ان اذهب واسألة فأكلف صحفي اخر يقوم ب هذه التغطية ومن باب الرشاوي والهبات ارى ان شي يقدمة شخص اخر لايعني لي شي ولا اعرفه معرفه شخصيه وهو في منصب معين فلا اقبلها وحتى لو كانت بسيطه لانها ممكن ان تؤثر على ادائي تجاها فلا اضغط عليه كثرا فلابد عدم قبولي ايا كانت من الهدايا لكي استطيع ان اودي عملي بأكمل وجه بعيدا عن الاحراجات وعن هذه الامور ويوجد لي تعليقا لاذربيجان قامت اذربيجان بقيام شقق للصحفيين في هذه الحالة تكتسب الصحفيين بهذه الطريقة لكي يمدحون الدولة وحتى لو كانت ظالمة لانهم رتاحين منها فذللك الطريقة ابيع ذمتي للدولة ولاتكون عندي استقلالية سأكون محدد لجه معينة اما الوكالات الوطنية مثل كونا بالكويت بالظبط ستكون حكومية لانها هي من الحكومة ولها تيار معين وهي دعم الحكومة . وبالتحدث عن قناه سكوب جمعينا نعلم ان توجها كحومي بحت وفالتالي لانتسغرب من هذا الشي في برنامجها قامت بوضع ور لمضاهرين كويتين في مسيرة وهم فوق الدورية وقامت القناة بالنقد ولابد من الاعلامي ان يكون محايدا مهما كانت الظروف ليكون الاعلام سليم وونعرف فعلا من هو الغلط ومن هو الصح ولاكن اي قناة تخدم اجندتها السياسية ام الاقتصادية ام الشخصية فلا نعرف من هو الصح ام الغلط كلا تبع اجندته وان ارى ان كل قناة بالكويت لها اجنده خاصة خ\مها نفسها وتدافع عن تيارتها وعن افكارها

  6. سعيد محمد العجمي July 13, 2017 / 11:57 am

    الخصوصيه هي حق لي الشخص وهي واحده من اهم حقوق الشخص في حياته وتدل على التكتم عليه ولايسمح لي احد ان يطلع عليه سوء ان كانت افكار او مشاعر وايضا ان كانت ملفات خاصه لي الشخص نفسه مثل بيانات عن السوابق الجنايئه او قضايا او مشكل اسريه وعائليه

    وان كشفت هذه الخصوصيه تعرض الشخص لي الضعف في القرارت التي يتخذها والسبب هو كشف اسرار تخصه
    كذلك تمنعه من الحريه في الراي والمشاركه في عدة مجالات سوى كانت في العمل او في الحياه العاديه

    فيجب على الصحفي احترام الخصوصيه وعدم النشر الا باذن صاحب العلاقه من اجل الحد من الضرر

  7. خالد محسن شاهين July 13, 2017 / 3:14 pm

    صراع المصالح في الأعلام هو جانب يجب أن نتطرق إليه عندما نتحدث عن اخلاقيات الأعلام فهو مؤثر أساسي للجهة الاعلامية أو للصحفي في المصلحة او الانتماء والانتماء يترجم بالرأي أو الخبر عند نشره وهو ما سوف يؤدي إلى عدم الاستغلالية هنالك عدة نماذج تندرج تحت صراع المصالح الأمثلة عندما يكون الصحفي يتبع تيار سياسي أو حزب سوف يعمل على إخفاء سلبيات هذا الحزب أو التيار وإظهار الجانب الايجابي فقط مثال آخر تقديم الهدايا للصحفيين والخدمات الأخرى مثل الاقامة المجانية وتذاكر السفر المعاملة الخاصة كل هذه الأمور ستؤدي إلى تقليل المصداقية لدى الصحفي فنحن بالنهاية بشر لذلك يجب علينا رفض الهدايا أو المعاملة الخاصة حتى ولو كانت بسيطة مثل تقديم الشاي أو القهوة عند زيارة جهة معينة من أجل عمل تحقيق صحفي أو إجراء مقابلة فذلك من شأنه أن يؤثر على حدة الأسئلة التي تم إعدادها للضيف ، المصالح الاقتصادية مثل الاستضافة أو عمل مقابلة لشخص يعتبر خبير وأخذ رأيه السياسي أو الاقتصادي وهذا الشخص تربطه علاقة في مؤسسة سوف تعود إليه بالفائدة ، العلاقات الشخصية إجراء المقابلات وتسليط الضوء على الأشخاص هنالك صداقة أو رابط أسري بينهم وبين الصحفيين أو ‘جراء بحث صحفي لجهة معينة تربطنا بها مصالح شخصية وإذا ما حدث ذلك يجب التصريح للجمهور عن هذه العلاقة

  8. ليانغ هي July 13, 2017 / 3:45 pm

    أغلب أشياء في المجتمع تبني على المصالح ، كذلك في المؤسسة الإعلامية . الإنسان بطبيعته لديه الحاجات المادية التي تجب ان توفر له ، ايضا عنده صفة الطباعة في نفسه . الإعلاميين بشر يملكون ما يملك الانسان الطبيعي ، يحتاجون ما يحتاج الانسان ، لكنهم بالأسباب المهنية يجب عليهم أن يتجنب هذه الحالات ، يشتغلون بالاستقلالية ، يغلب نفسه في صراع المصالح . يفكر المصلحة العامة هي اهم شيء ، و لا يفكر عن مصلحته الخاصة .
    هذا مما يوفر صفة التوقير في الجمهور و ثقة الجهمور في الاعلام و الصحفيين . الصحفين الذين تعرضون عليهم المصلحة الخاصة و يقبلونها سوف يأثر في مستقبله و في اداء مهنيته كذلك ،
    و سوف يفقدون ثقة الجهمور حياله و المؤسسة الإعلامية التي يشتغل فيها. إذن صراع المصالح موضوع مهم في الإعلام ، على كل الإعلامي ان يتخذ الوقفة الجادة في المسألة .

  9. عبدالله أحمد الخاتم July 13, 2017 / 4:33 pm

    سأكتب عن صراع المصالح من منظور شخصي مع ذكر مثال، صراع المصالح هو ما يمنع الاعلامي من أداء مهنته لوجود عامل يمنعه و غالبا ما يكون هذا العامل هو علاقات شخصية قبل غيرها، أخلاقياً يجب على الاعلامي الابتعاد عن أي موضوع يتعلق بأحد معارفه لكي لا يقع في معضلة أخلاقية تمنعه من أداء واجبه أو تحده على إخفاء جوانب مهمة في الموضوع المراد طرحه، مثال على صراع المصالح هي سياسية الرئيس الأمريكي الحالي ترمب، حيث أنه خالف السياسة المتبعة في عهد أوباما و عقد اتفاقية أسلحة مع السعودية، حيث أنها كانت ممنوعة في عهد أوباما، حيث رأى أن مصلحته تكمن في الخليج ليرفع اقتصاد الولايات المتحدة.

  10. مشعل احمد الرشيدي July 13, 2017 / 4:43 pm

    في الوقت الحالي مصلحة الفرد فوق مصلحه الاعلام والمجتمع ، الاعلامين بشكل عام يجب ان يكونو مستقلين يفكر بالمصلحه العامه فوق كل شي ، اذا الطرف الثاني تفكيره او توجهه غير توجههي لايجوز ان اذمه و اهاجمه على اساس ان تكون مؤسستي او شركتي او ايا كان تفوق عليها وان كانت خطأ، وهناك بعض الاعلامين والصحفين بالتحديد ياخذون معلومات او اخبار عن طريق دفع المال او الاستقبال الجيد هذا نوع من انواع الرشوه وهذه الطريقه مرفوضه في العلام بشكل عام ، وهذه تؤثر على مصداقيته كاعلامي وهدم الثقه به ، وصراع المصالح هي اكبر مشكله يواجهه الاعلامي في مجاله يجب على الاعلامي ان يبتعد عن الشبهات مثل ان يمدح شخص مهم في المجتمع على اساس صله القرابه او يذم شخص لمصلحه الشخصيه فهذا لكي لا يقع في هذه المشكله

  11. سعيد محمد العجمي July 13, 2017 / 5:57 pm

    صراع المصالح يوثر على الاعلامي ويوثر كذلك على الموسسه الاعلاميه في المصداقيه في المعلومات
    وكذلك له سلبيات وضغوط في الصحفي وعدم الاسقلال
    وعدم حرية التعبير وتجعل الصحفي او الاعلامي يرتبط مع الموسسه التي يعمل .

    كذلك في نماذج عن المصالح مثل الرشاوي ، وتقديم الهدايا لي الصحفين ، والرحلات المجانيه ، والسكان من قبل الموسسات الاعلاميه .

    وايضا هناك مصالحه شخصيه من الاقارب والاصدقاء
    وهي توثر في العمل الاعلامي
    والمصالح تجعل الصحفي غير محايد وتقلل في المصداقيه

  12. أحمد حمد الرشيدي July 13, 2017 / 7:58 pm

    بعد شرحك دكتور عيسى المؤقر تبينت لي ماهية صراع المصالح وانواعها واساليبها وطرقها واهدافها واتضحت على الاغلب عندي بشكل جيد ،
    وجهة نظري ان صراع المصالح اصبح امر واقع وواضح وضوح الشمس لايمكن لاي شخص عادي او مؤوسسة اعلامية او اعلامي ان ينكر وجوده،
    ايضاً يؤثر صراع المصالح على الاعلامي في مهنته وعمله وينعكس سلباً على المؤوسه الاعلاميه بأن تفقد مقدار من مصداقيتها وعملها للمتابع،
    مثال على ذلك صفقة اليمامه الشهيره في الثمانينات الميلاديه من القرن العشرين حيث قامت حكومة المملكة العربية السعودية بعقد صفقة من شركة بي ايه اي سيستمز بعهد رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر (المرأة الحديديه)كما يلقبونها هناك وتبين فيما بعد بتورطها،
    هي وابنها مارك بعمولات ضخمة من شركة الاسلحة وقد كانت تاتشر تشيد بهذه الصفقة كثيراً حتى ان عندما حضر وزير الدفاع لتفاوض مع الشركة كانت موجوده مما سبب علامات استفهام هل هي مندوبة مبيعات ام رئيسة الوزراء.

  13. سالم المطيري July 13, 2017 / 8:04 pm

    الاسم : سالم مانع الوسمي
    الرقم الجامعي : 216131126

    ( ‏ مناقشة صراع المصالح في الإعلام )

    ‏في البداية ‏علي الإعلامي المتميز ‏والناجح الابتعاد عن ‏الشخصيات لها سلطة في المؤسسة الإعلامية خاصه أو في الدولة والابتعاد عن نقل الأخبار الكاذبة ‏والتلميع لشخص أو لغاية أو مصلحة معينه ليكون ناجح في مهنة الإعلام .

    مانراة الآن في المجتمعات اغلب الأشياء تبنى على مصالح شخصية
    وحتى في المؤسسات الإعلامية نرا ‏كل شخص ‏يتبع مصلحة ذاتية .

    ونرا في إعلامنا الحالي أن للمصالح عدة اوجة سياسية واقتصادية ‏ورياضية وغيرها من تلك الأمور، وما نلاحظة الآن أن الأعلام ‏الكويتي السبب الرئيسي في تغير آراء وتوجهات وافكار ‏الاعلاميين .

    ولهذا السبب نرا أن الأعلام من المستحيل ان يخلوا من المصالح الشخصية او المشتركة التي تقوم بها المؤسسات او الصحافة بشكل عام ومن امثلت المصالح قدم يقوم احد الصحفين ب التستر على شخص مهم في المجتمع مقابل مبلغ مادي ‏أو هدية ‏أو مصلحة شخصية .

    لذا صراع المصالح من اهم الأشياء التي قد نراها في الإعلام ويجب على الصفحي ان يتصف بالحيادية ‏والابتعاد عن الشبهات و أن يكون صاحب قرار ومبدأ دون ان تأثر علية الضغوطات الخارجية ‏ ‏سواء من مالك القناة أو الجريدة ‏أو شخص صاحب سلطة في الدولة .

  14. Ali Mohammed July 13, 2017 / 8:43 pm

    لكل انسان وجه نظر ورأي في مختلف المواضيع بالنسبه لي صراع المصالح متواجد في كل مكان وهذا الامر ليس مقبولا لانه لا يدع الشخص ان يؤدي عمله على اكمل وجه وهناك نوع من الظلم لانه يؤدي الاطراف المشاركه فالكثير من الناس تظلم او تطرد بسبب مصلحه تاجر ما او اي شخص في حال عدم توافق المصالح هذا ما يحدث فمثال على ذلك في حال ان لدي مصلحه مع شخص وكان بيني وبين الشخص هذا عداوه ولكني مجبور ان اتواصل معه بسبب مصلحتي السياسيه او الاقتصاديه او الاجتماعيه فهذا الشيء لا ينتج عنه نتائج ايجابيه وانما سلبيبه فيجب على الكل وضع مصالحهم جانباً بعيدا عن الامور الحياتيه

Comments are closed.