Bonus 2

السلام عليكم

لديكم فرصة بونص من خلال الرد على هذه التدوينه

يرجى مشاهدة المقابلة من الدقيقة 50 الى النهاية و كتابة ارائكم عن صراع المصالح  بين مهنة الصحافة و ملاك الاعلام في الكويت

Advertisements

27 thoughts on “Bonus 2

  1. Mousa Bu Abbas July 12, 2017 / 1:22 pm

    غالبا مايتم في المؤسسات الاعلامية الكويتية البحث عن المصالح المادية اولا والسياسية والرياضية وغيرها من التوجهات ، كذلك يتم فرض رأي الملاك على رأي الاعلامي في ان يطرح رأي وتوجه القناة لا رأي الاعلامي نفسه وذلك يصب في مصلحة المؤسسة الاعلامية وملاكها ، أيضا يقال بأن سقف الحرية في التعبير عن الرأي عالي بل مانراه ونشاهده العكس لكن هناك بعض الاعلاميين لاينصاع تجاه توجه المؤسسة الاعلاميه ايا كانت بل يقوم بطرح رأيه وبكل صراحة مع ذلك يجعله يواجه صراع المصالح بينه وبينه القناة التي يعمل بها ، يتم تقديم عروض مادية كبيرة لترغيب بعض الاعلاميين للعمل في مؤسسة توجهها نفس توجه الاعلامي ، بعض القنوات تترك المذيع بمهاجمة مالك القناة لكي تصبح في مصلحة الملاك بأنها قناة حيادية وسقف الحريه بها عالي لكن الحقيقه هي عبارة عن خدعهة .

  2. عمر عيد المطيري July 12, 2017 / 1:57 pm

    ارى ان القاء من افضل القائات في الاعلام الكويتي
    واتوقع من اخر القائات واكثر ماتم شدني ان الحياديه خارج الاعلام ولايوجد اعلان غير موجه وكان صريح للغايه جدا ولكن قال في اللقاء ان جميع القنوات تبحث عن المصلحه السياسيه ا الاقتصاديه او كلتاهما ومن وجهه نظري يجب عدم ذكر الجرايد وعدم مدحها او ذمها لانها ستصبح صراع المصالح وكآنه اخذ رشوى او تم الدفع له لكي يتحدث وللكن الاعلام محصور على التجار والشيوخ فلماذا لايتم تخصيصها لكي تنهض ويكون لها فكر منفتح وليس فقط تمثيل شخص او مصلحه سياسيه او اقتصاديه ويحق للصحفي ان يتكلم ويستطيع ايصال صوته او رأيه ولكن هي يستطيع التغيرر ؟ وهل يجب تسخير وسائلك الاعلاميه لجل مصالحك ؟ لهذا جميع القنوات تكون تحت سقف واحد وهو المصلحه ..

  3. وليد جاسم الحمدان July 12, 2017 / 3:34 pm

    ‏الحيادية مطلوبة في جميع المجالات، ولكن في الإعلام الكويتي الحيادية معدومة، كل قناة لها تيار على حسب مالكها من الممكن أن يكون تيار سياسي أو طائفي، ‏المطلوب سماع آراء الجميع من الضيوف وعدم فرض رأي القناة على الضيوف، ‏وخاصةً في الوقت الحالي القنوات تبحث عن المال وهذه مصلحة شخصية و اقتصادية، ‏أصبحت المصلحة والسمعة هي الأهم، من النادر أن نجد أشخاص في الاعلام لا يبحثون عن المصلحة والشهرة والمال، ‏اصبح الفساد في الإعلام بسبب ذلك، القنوات في الكويت محتكره من بعض العوائل يبحثون عن مصلحتهم مصلحتهم الشخصية وتحديداً المال، ‏وهنالك برامج لا تحتاج إلى أن تكون حيادياً لظروف معينة، ومن الواجب على الاعلاميين أن يكونون حياديين و منصفين و معرفة آراء الآخرين وعدم فرض رأي القناة أو مالك القناة على ضيوفها والمشاهدين.

  4. عبدالعزيز يعقوب الصميط July 12, 2017 / 3:59 pm

    كان هذا اللقاء قمة في الصراحه .. ولا اعلم الاسباب قد يكونوا اخذوا الضوء الاخضر في التكلم بهذه الحرية او امر آخر .. اما بالنسبة لما قالوه نعم صحيح صراع المصالح في الاعلام الكويتي وصل الى اقوى مراحل الصراع وتم استخدامه في الجانب الاقتصادي وتم ربح الملايين من وراء هذه المصالح .. وفي جانب السياسة تم سجن ناس وشيوخ قدموا اعتذارات امام الناس بسبب هذه المصالح .. وتم اغلاق جرايد وتلفزيونات .. صراع المصالح لايستهان به ومن ينكر هذا الامر ( جاهل إعلاميا ) اما بالنسبة لموضوع ان المذيع لابد له من ان يمثل وجهة نظر الملاك هذا غير صحيح .. نعم سيواجه مشكلة وقد تؤدي الى عزله من القناة مثل ما حصل مع الوشيحي لما زودها حبتين مع جاسم الخرافي .. ولكن على القناة ومالك القناة ان يحترم سقف المذيع ولا يكمم افواهه ليكون تحت ظله ورأيه .. ومن يرضى بهذا الامر هو شخص يبحث عن مصلحته ولا يبحث عن المبدأ .. وبسبب اختلاط المفاهيم والبعد عن اخلاقيات الاعلام .. صار الي يدور المصلحه اهوا الصح .. وراعي المبدأ فاشل وماعنده سالفه

  5. عبداللطيف عوض المطيري July 12, 2017 / 5:00 pm

    رايي في القاء الي بقناة اليوم من تقديم الوشيحي كان مفتوح الراي فيه بشكل كبير شفت كل واحد من الاعلامين الموجودين جعفر وعبدالوهاب العيسى ومحمد الدوسري ان كل واحد رايه مختلف الثاني يعني العيسى قالها بشكل صريح قال ان كل ملاك القنوات والجرايد يدورون على المصلحه الماديه فقط وانا من رايي انه اغلبيه القنوات والجرايد عليهم ضغط من الملاك ان يصير غير حيادي في بعض الاوقات ويعني فلان الفلان خط احمر وخصوصا قناة الراي وجريدة الراي ما يتجرا ان يعاتبون او يعارضون مرزوق الغانم الان اهو من ملااكها وهذا غلط خصوصا لما قال جعفر انه في شخص استضافوه في برنامج عطوه فلوس عشان يقابلونه هذا غلط هذا يعني خلك مع فلان ي عضو او ي صحفي انا اشوف انه الكل يدور المبلغ الي يطلعه من ورا الجريده وم همهم مصداقيه الخبر وما همهم الجمهور بس حتى اختلف على رايي جعفر لما ذكر اسم فلان الي اهو مالك جريدة الانباء انه صرح وقاله شخصيا والمشكله الكبيره انه اهو قاله من باب الصداقه الي بينهم انه سويتها ب٤ مليون وطلعلتلي ٤٠ مليون هذا يبين للكل الجمهور انه الجريده او القناة قللو من ثقتكم فيها انه الكل يفكر في المصلحه الماديه بس صراحتا من احسن اللقاءات شفتها الان كان باب الحديث مفتوح للكل وكل واحد من الاعلامين قال الي يبيه ويحسه بس من رايي انه كل القنوات والجرايد سقفهم المصلحه الماديه .

  6. صلاح فهد اليوسف July 12, 2017 / 5:23 pm

    لقاء ممتع وارى ان بان الحيادية مطلوبة في كل مجالات الحياة لكن هناك في اعلامنا لا يوجد واتفق كل الاتفاق مع ما قاله عبدالوهاب العيسى في ان سقف الحرية في المصلحة بان اغلب الوسائل او القنوات تريد مصلحتها المادية والاعلامية فان كانت القناة صاحبها توجهه اسلامي ف من الطبيعي ان تقف مع الاسلاميين بشكل عام واما ان كان ليبرالي ف بالمثل ، ولكن اختلافي بأن ليس هذا من اخلاقياتي كاعلامي بان اتبع توجهة معين لكي يرضى علي صاحب القناة او غيره ف لكل شخص مبادئ وقناعات وان لم اظهرها اصمت وان اكون حيادي تجاه قضية ما ، ف بعض ملاك الاعلام يتجهون الى الصحفيين او الاعلامين من خلال توجههم في اداء مصالحهم وهذا مرفوض تمام الرفض

  7. محمد حسن المطيري July 12, 2017 / 5:53 pm

    اذا اردنا ان نطلق عنواناً لهذه الحلقه سيكون احترام عقل المشاهد الكويتي ، ان تجعل المتابعين على بينه بما يحدث خلف الكواليس و ماهي الاهداف التي انشأت من اجلها هذه المؤسسات الاعلاميه الضخمه ف هذه جرعه كافيه و وافيه من الاثارة والتشويق ، في الدقيقه العاشره بعد الساعه تحديداً السيد محمد الصقر يضرب أروع الامثله في أحترام الرأي والرأي الاخر ، مع العلم في هذه الفتره كان الكاتب محمد الوشيحي من الكتاب المؤثرين في الرأي العام ولكن الصقر كان واعياً وحذراً و محترفاً فالتعامل مع هذا القلم الفتاك ، اذا اتينا الى أخلاقيات الاعلام وتشريعاته كعلم أكاديمي يدرس وأسقطناه على واقع الاعلام الكويتي نراه بعيداً كل البعد عن فحوى المنهج
    لا اخفيك سراً بعد هذه المقابله يكون المتلقي الواعي في حيره من امره ، خليط غريب من مشاعر الحزن و السعاده ، سعيد بما نتمتع به من الحد الادنى من الحريه على الصعيد الاعلامي ، و حزين على الاعلام المملوك بالكامل اما لرؤوس الاموال واما لأبناء الاسره الحاكمه ف الطرف الاول يريد الحصول على الفرص والمكاسب التجاريه واما الطرف الثاني فيوظف الاعلام لصراع الطموح و دحر الحالمين من ابناء العمومه ، و دائماً ما يكون المواطن الحلقه الاضعف دون أدني شك .

  8. خليفة عبدالله July 12, 2017 / 6:01 pm

    طبعا بالبدايه أتكلم عن الكلام اللي قاله المذيع محمد جعفر انه يقول رايه بكل اريحيه وحتى لو خالف الضيف…وهذا شي جيد ..بس لمن قال عن سالفة الاسهم وموظفين الشركه تكون لهم اسهم جنهم دشوا بعلاقات تجاريه واو الشركه شرتهم ووممكن يكون ولائهم للشركه اكثر من ولائهم للمهنه لانه واختلف بالرأي مع المضيع لانه اساس في اكثر من طريقه افضل من هاذي منها الاعمال الممتازه كل سنه..وعن سالفة خسارة جريدة الانباءاكبر دليل للمصالج انه كون اسم للجريده من المصالح سواء تجاريه او سياسيه وطبعا اغلب الحوار كان مثلا دلائل مثل صالح الملا وعدم رغبته بالظهور في قناتين اليوم وقناة اخرى لانه عنده خبر انه في مصالح للقناة مثلا بتشويه صورته للجمهور …والاعلام حاليا كله صراع مصالح والاغلب من العوائل كونوا ثوراتهم من الاعلام وكذلك محسوبيه بالقنوات ويجب تعرف فلان …وكلام عبدالوهاب العيسى المصلجه التجاريه اهم من الاعلاميه وهذا اللي حاصل بالاعلام الكويتي

  9. Ali Al-Zaidi July 12, 2017 / 6:39 pm

    ‏في مايخص المقابلة، ‏تميزه عن غيرها من المقابلات، ‏أنها أكثر شفافية، ‏ولامست تحقيقه الإعلام الكويتي، ‏مما اتضت للجمهور بعض ممارسات المؤسسات الاعلاميه ‏في ما يخص صراع المصالح ‏لدى هذه المؤسسات، و من وجهة نظري اعجبتني مداخلت المذيع عبدالوهاب العيسى في تعليقه عن علو السقف في الشفافيه لدى القنوات الكويتيه، كان سؤال من الوشيحي بان الذي كان بدوره واثق ان قناة اليوم هي اعلى سقف و تستطيع انتقاد اي شخص تريد، فكان رد العيسى ان جميع القنوات الكويت عالية السقف في ما تريد ان تطرحه او تنتقده، لكن بشرط ان لا تمس مصالحهم الشخصيه، ان كانت تجاريه او سياسيه او فكريه، فهي اجابه كافيه و وافيه ، فمثال على ذلك، لا تستطيع قناة اليوم انتقاد الحراك الشعبي ولا خطاب مسلم البراك فهذا يخالف سياسة القناة و توجهها، ولا تستطيع مؤسسة الراي انتقاد رئيس مجلس الامه مرزوق الغانم ولا تستطيع تلميع الشركات و المؤسسات المنافسه لبودي، فعلا هي صراع للمصالح التي تتحكم في الاعلام الكويتي.

  10. خالد راشد الحسيني July 12, 2017 / 6:50 pm

    كل وسائل الاعلام تتظاهر و تتغنى بالحياديه ولاكن مع الاسف كل وسائل الاعلام فاقده الحياديه و لكل وسيلة اعلام لها اهداف تسعى لها من ابواب كثيره منها
    ( صراع المصالح ) وعدم الحياديه وخصوصاً في الكويت وكل وسائل الاعلام الكويتيه تمتلكها اشخاص و تجار يوجهون وسائلهم الاعلاميه حسب توجهاتهم من غير حياديه مثل ما حصل مع الاعلامي جعفر محمد في قناة العداله يوم طلبو ملاك القناة من الاعلامي جعفر محمد مهاجمة المملكه العربيه السعوديه و لاكن رفض جعفر و لم يتحمل الضغط من القناة و قدم استقالتة من توجهها الغير منطقي ،

    وينبغي على الاعلامي او الصحفي عدم الانحياز لأي طرف دون الاخر مهما كان توجهه القناة او الصحيفه و غالبا البرامج الحواريه يكون فيها المذيع حيادي ولا يجوز التحيز مع القوي او الضعيف حسب كلام محمد الدوسري
    و يجب على الاللقاءات الحواريه ان يكون المذيع حيادي ولاكن نفتقد الحياديه الان في كل شي كم قبل المذيع و الصحف و القنوات و السوشل ميديا و لكل صاحب قناة او وسيلة اعلاميه مصلحه منها الكسب المادي او زيادة النفوذ الى الخ…

    كان اللقاء في منتهى الصراحه و الوضوح و الذي كان اكثر وضوحاً الاعلامي جعفر محمد

  11. نواف المطيري July 12, 2017 / 8:05 pm

    من خلال هذا النقاش الذي أعتبره الاكثر جرأه في وسائل الاعلام الكويتيه وهو التحدث عن صراع المصالح في الاعلام وان أكثر وسائل الاعلام في الكويت تبحث عن مصالحها وهدفها هذه المصالح سواء اقتصاديه او سياسيه وتتبع تيارات معينه او اشخاص اصحاب نفوذ
    ودليل سؤال الاعلامي جعفر لخالد المرزوق عن خسائر جريده الانباء ورد بأنها ادخلت عليه اكثر من قيمتها من خلال نفوذها وعلاقتها في الحصول على مشاريع وهذا يعتبر تصارع للمصالح وايظاً تستغل من اجل المصالح السياسيه في دعم المرشحين او دعم شخصيات حكوميه واصحابها يفرضون على الصحفيين العمل في خط سير هذه المؤسسة ومراعاة توجهاتها وان هناك خطوط حمرا على بعض الشخصيات بعدم انتقادها حتى لاتأثر عل مصالحها او لعلاقتها معهم وايظاً تدخل من مسؤلين في الدوله مثل منع برنامج الاعلامي جعفر عندما تحدث عن القضيه الاسكانيه وطلب منه هذا المسؤل ايقاف البرنامج ومن الواضح ان هناك صراع للمصالح في الاعلام الكويتي وهو يستغل ولايوجد فيه حياديه . ومن وجهة نظري اختلف مع الاعلامي عبدالوهاب ان من الضروري والمنطق ان تكون الوسيله الاعلاميه لها مصالح تعمل عليها . وايظا محمد الوشيحي اعتبر قناة اليوم هي اعلى سقف واصحابها ليس لهم مصالح وهذا اعتبره غير صحيح لان توجههم واضح وهو ضد الحكومه وهذا دليل على تصارع المصالح ايظاً . رأيي أن هذه الوسائل تعمل لمصالحها وتفرض توجهاتها على العاملين فيها

  12. عبدالعزيز سلمان المطيري July 12, 2017 / 8:14 pm

    بالبدايه هناك اعتراف صريح بأنه المصالح تطغي على المؤسسات الاعلاميه في الكويت سواء كانت مصالح تجاريه او اقتصاديه او سياسيه او فكريه او شخصيه
    اعتقد و من رأيي البسيط انه لا يوجد في الكويت مؤسسه اعلاميه حياديه لا تريد مصلحه من أمر ما في الكويت كل المؤسسات الاعلاميه مملوكه من شيوخ و رجال اعمال و عوائل لديها مصالح ماديه و سياسيه و اقتصاديه يريدون كسبها عن طريق هذيه المؤسسات فكل قناة او صحيفه ان كان لديها رأي سياسي سوف توجه هذا الرأي في صحيفتها او قناتها و اعتقد بأنه امر طبيعي و منطقي كما قال الاعلامي عبدالوهاب العيسى و ايضا ان كانت للمؤسسة الاعلامية اعمال تجاريه سوف تسوق لها في مؤسستها و ايضا هذا امر طبيعي ولا اعتقد انه خطأ و الدليل كما انذكر في اللقاء عن صاحب جريدة الانباء بأنه مصلحته بوجود الجريده حتى لو انها خسرانه و هذي مصلحه اقتصاديه لذلك اعتقد ان المصالح من سمات الاعلام حاليا
    صراع المصالح له سلبيات و له ايجابيات و يطغي عليه الجانب المادي و هو الجانب الاكثر اهميه مثل ما قالو الاعلاميين لانه بأنه حاليا حتى ضيوف الحلقات يستضيفونهم بفلوس و الجانب المادي هو سبب استمرارية القناة او الصحيفه لذلك هي المصلحه التجاريه او الفلوس عموما هي المصلحه الاهم و شكرا .

  13. سالم مانع الوسمي July 12, 2017 / 8:44 pm

    الاسم : سالم مانع الوسمي
    الرقم الجامعي : 216131126

    ( ‏ مناقشة صراع المصالح  بين مهنة الصحافة و ملاك الاعلام في الكويت )

    فالبدايه : الحياد يجب أن يكون في شتى المجالات . ولكن مانراة الآن في الإعلام الكويتي تكاد ان تكون الحيادية شبة معدومة ، لأن مانراة في الإعلام الكويتي فقط البحث عن المصالح الاقتصادية والسياسية وغيرها مثل تلك الأمور ،

    برأي هذا اللقاء فية كمية كبيرة من الصراحة وتبادل الآراء ، وقد تكون بعض القنوات في الإعلام الكويتي تمثل وجهت نظر مالك القناة وليس وجهت نظر المذيع نفسة وهذا من اسباب المشاكل الذي نراة في إعلامنا بالوقت الحالي ، فمن واجب الإعلامين ان يكونون على الحق
    والحيادية و أن يكونوا على مبدأ صحيح والأبتعاد عن المصالح الشخصية و وجهت نظر الملاك و مبادئهم .

    ‏مثال على ذلك استذكر لقاء محمد الوشيحي في قناة الرأي مع السياسي محمد الصقر وجها محمد الوشيحي أسئلة تمثل
    فكر ‏و طارح قناة الرأي ضد محمد الصقر ‏لم يكن الوشيحي هناك محايدة كلامي .

    ‏وكذلك استذكر لقاء على قناة الرأي المغفور له جاسم محمد الخرافي مع الإعلامي محمد الوشيحي حينها محمد الوشيحي ‏كلا من تيار المعارضة وجها أسئلة ضد فكر قناة الرأي .

  14. سعود ضيدان خالد السبيعي July 12, 2017 / 9:02 pm

    انا ارى ان هذه المقابله لم نتعود على مشاهدة مثلها في الاعلام الكويتي وكانت قناة عالم اليوم في هذه المقابله سقف الحريه والتكلم عن تضارب المصالح في الاعلام الكويتي عالى جدا والضيوف ممتازين في الشرح والردود وان المصالح موجوده في الاعلام ومن يعززها هم ملاك الصحف لانها تسهل امورهم العمليه والعلاقات الشخصيه وهم من يسيطر كليا عليها وملاك القنوات كذالك ولايرضون بان من يعمل لديهم ان يخرج عن الخط المرسوم لهذه الوسائل الاعلاميه ومصالحهم وان سقف الحريه موجود في اي مكان اعلامي على حسب توجهها الى اي فئه تماشى مع مصالحها وان مهاجمة اي شخص لايكون بالضروره يبين مدى سقف الحريه في الوسيلة الاعلاميه قد يكون هناك مصلحه وانه يوجد خطوط حمراء في اي وسيله اعلاميه وتتغير حدة المناقشات فيها وان وسائل الاعلام تبالغ في بعض المعلومات حسب مصلحتها ولابد للشعوب من معرفة الامور المخفيه عنهم وفي الاخير تم سؤال الضيوف وهم من الاعلاميين الكويتيين المؤثرين في الشارع الكويتي وهم كالاتي عبدالوهاب العيسي وجعفر محمد ومحمد مساعد الدوسري هل الاعلام الكويتي مؤثر وكلهم اجابوا بنعم وانا اشكر مقدم البرنامج الاعلامي محمد الوشيحي على هذه المقابله الاكثر من رائعه

  15. خالد جمال المطيري July 12, 2017 / 9:11 pm

    كل مذيع منهم تبع موسسة اعلامية معينة وكل مذيع يتبع سياسة المؤسسة سوا بشكل رسمي او بشكل متغطرس جعفر محمد استقبل هدايا من الشيخ ناصر المحمد فاعتبرها شخصيا تندرج تحت قائمت الرشاوي لانة لو لم يكن في هذا المكان لاتأتية هذه الهدية حتى لو كانت بسيطة لانة سوف تتغير فكرتة واراءة تجاة ناصر المحمد سيؤثر سلبا على راية وما يقوم بة ناصر المحمد وتغيرت اتجاهاته من قناة الى قناة يذهبها على حسب توجه القناة الذي هو فيها اذا كانت معارضه يصبح معارض واذا كانت حكومية يصبح حكومي لكي لايخسر القناة ولمن ينتقد الشيخ ناصر المحمد وهو كان في الدار لانة ملاكها مرتبطين مع ناصر المحمد وذلك لمن يكن على انحيادية وهذا يرجع الى جزئية الانشطة والعلاقات السياسية لانها الموسسة فرضت علية بأن لايتكلم عن ناصر المحمد وكذلك قام محمد الوشيحي بنفس الطريقة كان بقناة الكويت ي فتكلم عن الحكومه وقالو له تعديت السقف وهذه قناة حكومية لابد ان تمدح الحكومة ولاكن رفض وثبت على راية هذا ش جميل لم تأثر علية وقام العمل بأستقلالية لانة مبدأة معارض وكذلك قام محمد الدوسريفي برنامج اللوبي في استقلاليةمع الضيف جمال العمر فتضايقون صاحبين القناة في فترة الفاصل من هذا هذا يدل عدم الاستقلاليةويدل على توجة القناة قال قال جعفر محمد كل قناة له مصال نفس ماقال ان الانباء خسرانة ورد علية خالدالمرزوق ان الانباء وكانت لها مصالح اقتصادية وكانت تحافظ على اعمالة التجارية وتكون تسويقا لها من خلال الجريدة وتحافظ علية فهذا لايدل على الاستقلالية انما يدل على كل شخص واطماعه ومصالحة سواء اقتصادية او سياسية او شخصية

  16. ابراهيم جمال القعود July 12, 2017 / 11:26 pm

    في المقابلة تم توضيح للمشاهدين السياسة الحالية للقنوات الإعلامية و المصالح المادية و السياسية , قاموا بذكر ان الاعلامين لديهم خطوط حمراء لا يمكن تعديها, و ان كل قناه لها تطرف معين سواء كان هذا التطرف ديني او سياسي او يتبع حزب معين , وذكر ان الاعلامين يجب يتبعوا سياسة الملاك القناة, تلك الأحزاب او التطرفات للحفاظ على مناصبهم و عدم طردهم من قبل المالك للقناة, أي يعني يجب التخلي عن الحيادية للحفاظ على الوظيفة وهذه المرحلة تعد اقصى مراحل الفساد الإعلامي في الكويت , الاعلام في الكويت اصبح في وضع حرج بسبب ملاك القناة و مصالحهم الخاصة التي تجعل الاعلام عاجزا عن التعبير و نقل الرسالة بشكل حيادي و دقيق .

  17. ali jassem alkandre July 13, 2017 / 9:28 am

    الحوار كان يجمع جميع الافكار واصحاب الاراء السياسيه وامتاز انه كان لقاء صريح ولكن كل مذيع يخدم توجه ومصلحة القناة الاعلاميه التي يعمل بها فالمؤسسمه الاعلاميه توظف من يخدم مصلحتها وشاهدنا توجه كل واحد فيه وان كان هناك تناقض مع كلام بعض المقدمين الاعلاميين في كلامهم الا ان افعالهم تبين انهم يعملون تحت خدمة مصلحة المؤسسه ولن يستيعون خلاف اي راي او سوال اي سوال لضيف الا ما تريده الموسسه فكلامهم كان واضح ووجهت نظري من خلال ما شاهدته وسمعته ان لا يمكن ان تكون هناك قناة محايده في نقل الاخبار بالكويت في ضل هذا الصراع والتنافس الشديد والقنوات لا تعين وتوظف وتخدم الاعلاميين الا الي يكونون نفس توجه المؤسسه ويكون تحت خدمتها

  18. ليانغ هي July 13, 2017 / 2:51 pm

    كل مؤسسة لها مصلحة كذلك المؤسسة الإعلامية ،
    و هي تحتاج الأموال في ادراتها ، حتى في الكويت ،نجد كثير من المؤسسات التي تخدم المجتمع الكويتي في وقت نفسه تبحث عن الأموال .
    لا ذنب لكل المؤسسة توجه خاص بها و تبحث عن المصلحة لكن تجب عليها ان تلتزم بالحيادية و عدم إساءة لمن ضدها . لكل إنسان رأيه و لكل مؤسسة إعلامية توجيهها . كذلك على ملاك المؤسسة الإعلامية ان لا تتبع الطائفية بل عليها أن تخدم المجتمع و ان تحترم كل رأي . تجعل هدفها الاساسي اخبار الجمهور بما حدث حولهم . و لا تحتكر المصادر في أيدهم ، على الصحفيين أن يعملوا بالاستقلالية و لا يخضع لأي مصلحة خاصة ، حتى لا تقل مصداقيته في الجمهور

  19. سالم المطيري July 13, 2017 / 3:24 pm

    الاسم : سالم مانع الوسمي
    الرقم الجامعي : 216131126

    ( ‏ مناقشة صراع المصالح  بين مهنة الصحافة و ملاك الاعلام في الكويت )

    فالبدايه : الحياد يجب أن يكون في شتى المجالات . ولكن مانراة الآن في الإعلام الكويتي تكاد ان تكون الحيادية شبة معدومة ، لأن مانراة في الإعلام الكويتي فقط البحث عن المصالح الاقتصادية والسياسية وغيرها مثل تلك الأمور ،

    برأي هذا اللقاء فية كمية كبيرة من الصراحة وتبادل الآراء ، وقد تكون بعض القنوات في الإعلام الكويتي تمثل وجهت نظر مالك القناة وليس وجهت نظر المذيع نفسة وهذا من اسباب المشاكل الذي نراة في إعلامنا بالوقت الحالي ، فمن واجب الإعلامين ان يكونون على الحق
    والحيادية و أن يكونوا على مبدأ صحيح والأبتعاد عن المصالح الشخصية و وجهت نظر الملاك و مبادئهم .

    ‏مثال على ذلك استذكر لقاء محمد الوشيحي في قناة الرأي مع السياسي محمد الصقر وجها محمد الوشيحي أسئلة تمثل
    فكر ‏و طارح قناة الرأي ضد محمد الصقر ‏لم يكن الوشيحي هناك محايدة كلامي .

    ‏وكذلك استذكر لقاء على قناة الرأي المغفور له جاسم محمد الخرافي مع الإعلامي محمد الوشيحي حينها محمد الوشيحي ‏كانه من تيار المعارضة وجها أسئلة ضد فكر قناة الرأي .

  20. Saleh ramadan July 13, 2017 / 3:37 pm

    كانت المقابلة بين الاعلاميين جميلة و فيها احترام لعقل المشاهد و اكثر ما يميزها اعتراف الاعلاميين بصراع المصالح التي تفرض عليهم من ملاك القناة و سأركز على الاعلامي جعفر محمد الذي شرح توجهه السياسي عندما كان في قناة الصباح و الذين بدورهم طلبوا منه عدم انتقاد الشيخ ناصر المحمد و عند ذهابه الى اليوم تغير توجهه السياسي بدعم المعارضة اذاً وعلى حد قوله فأن ملاك القناة يقومون بوضع الخطوط الحمر لتحقيق الاهداف التي يريدها ملاك القناة و في وجهة نظري فقد اعجبت بطرح الاعلامي عبد الوهاب العيسى عندما قال انه لا يبين رأيه رغم ان زملائه في القناة لهم المساحه في التعبير و كان سببه مقنع عندما قال انه يريد ان تكون الكفه متزنه عند مقابلة ضيفين مختلفين بالرأي و عليه ان يخفي توجهه حتى يكون هنالك اتزان.

  21. سعيد محمد العجمي July 13, 2017 / 5:35 pm

    اللي اشوفه ان اللقاء كان فيه حريه في التعبير وصراحه
    وكذلك عبدالوهاب العيسي كان صريح وواضحه قال ان جميع القنوات والمؤسسات الاعلاميه الجميع يتبع المصالحه الماديه .

    ايضا على كلامهم اكثر القنوات والاعلاميه تتبع توجه لي اصحابه سوى ان كان مع الحكومه او ضدها وجميع الموسسات اصحابها تجار ومسولين في الدوله .

    وصراع المصالح له ضغوط مثل عدم الاحياديه على الاعلامي من قبل صاحب القناه وهي توثر على مصداقية الاعلامي .

    كذلك حتى الاعلاميين ان توظف في احد القنوات يجب ان يكون توجه مع الموسسه من اجل مصالحته .

  22. شراح صلاح الشراح July 13, 2017 / 9:34 pm

    بعد مشاهدتي لمقطع الفيديو بين الاعلاميين عبدالوهاب العيسى ومحمد الدوسري أرى أن سيطرت رجال الأعمال والسياسيين على الاعلام يمنع الاعلام على حصوله على الحرية الكاملة بسبب أنهم يستغلونها لتوجههم الخاص ومصلحتهم الشخصية فقط ، فقد ذكر في المقابلة أن وراء انشاء كل قناة أعلامية مصلحة مادية , مما يؤدي الى تدمير الرأي العام وقد تبين لي أن لكل قناة أو جريدة خطوط حمراء و يجب عدم تعدية هذه الخطوط مما يجعل بعض رجال الأعمال والسياسيين أن لهم الحرية في السرقة والتخلف عن أداء العمل على أكمل وجهه للأن الأعلام لا يسلط الضوء عليهم ومن رأيي أنه يجب على كل جهة من الاعلام الاستقلال عن هذه الخطوط الحمراء

  23. عمر صالح الظفيري July 14, 2017 / 6:44 am

    المؤسسات الإعلاميه من صحافه وتلفاز وغيرها كلها يملكها أشخاص أو تجار أو شيوخ لهم مصالح سياسيه أو اقتصاديه وغيرها من ذلك ، فترى مؤسسات تدعم المعارضه وأخرى تدعم الحكومه وأخرى تدعم بعض الطوائف الدينيه وأخرى تسعى لربح مادي فقط فكل يوم لها رأي مختلف يدفع لها من أجله ، أو لإعلان منتج لها .
    فالإعلاميين بالقنوات لا يستطيعون انتقاد المستثمرين بالقناة أو انتقاد توجه القناة لأن لهم مصلحه معهم ، ودليل على ذلك عندما قال الإعلامي جعفر محمد أنه تدخل مالك القناة ببرنامجه وأجبره على قبول اتصال هاتفي من سياسي ، وأيضاً أغلق برنامجه بسبب اتصال شخصيه مهمه عليه ( من وجهة نظري هدده بشكل غير مباشر ) حيث أخبره أن عقده مع القناة فيه خطأ ، ويمكنه التدخل ويلغيه وبذلك توقف البرنامج لمصلحه ما وليس بإرادته ، فملاك القنوات ومستثمرينها هم من يتحكمون بالعاملين عن طريق وضع حدود معينه لا يمكن التعدي عليها ، وهذا ما اتفق عليه الاعلاميين باللقاء .
    في نهاية الأمر جميع المؤسسات الإعلاميه في الكويت تملكها جهات لها مصالح ، بهذا قد يتأثر الإعلامي لعدم وجود قنوات لها سقف مفتوح ، فمصلحته متعلقه بالملاك

  24. حسين عبدالهادي السماك July 14, 2017 / 12:36 pm

    الصراع واضح بين الاعلامين كل منهم لديه توجه واجندات سياسيه يريد ان يعبر عنها بطريقه مباشره وغير مباشره ويجب علينا ان نكون واعين بما يحدث ومع ذلك فان المقابله فيها سقف كبير من الحريه والشفافيه في التعبير وانا مع الاعلامي عبد الوهاب العيسي بخصوص ان كل مذيع يمثل توجهات مالك القناة ولا يستطيع ان يكون عكس ذلك والمذيع العيسي بكل صراحه كلامه يمثل الواقع الحاصل , والصراع كذلك واضح بين الاعلامين وخلافهم في الاراء وبصراحه المذيع جعفر والوشيحي يريدون من خلال البرنامج للاسف ان يسجلو بطولات شخصيه وذلك بندفاعهم من خلال تعبيرهم عن رائيهم من خلال انتقاد خصومهم ومع ذلك البرنامج بكل صراحه بانه الافضل من خلال الشفافيه ومع كل هذا انا اري بان الاعلامين محايدين جدا بنفس الوقت ولا يريدون الخوض لانهم يمثلين قنواتهم وملاكها وتوجدههم السياسي

  25. أحمد حمد الرشيدي July 14, 2017 / 4:38 pm

    من خلالي مشاهدتي هذا المقطع الذي اعتقد انه من الفضل اللقاءات الاعلاميه الحديثه ولم اقل ذلك الا بسبب الصراحه في الحديث بين الاعلاميين رغم ان كل منهم يتبع مؤوسسة مغايره فالاتجاهات والتوجهات السياسيه والاقتصادية منها على حد سواء ،
    ومع هذا الحوار الذي دار بينهم عن قضية المؤوسسات الاعلاميه وتوجهاتها لكل مالك لها فالكويت الاعلامي جعفر رجب استشهد بكلام المرزوق لما قال له انت خسران 4ملايين قال المرزوق ورد عليه انه طلع 400مليون هذا وان دل دل ان لكل مؤوسسة استفاده وصراع مصالح ونفوذ ،
    وايضاً قال الاعلامي العيسى تطرقاً على سياسة الاعلامي هل يتبع المؤوسسه ام لا قال انه اذا كان يدير برنامجه الحواري فلا يتبع سياسة احد او توجهه واذا كان يقدم نشرة الاخبار حينها يقدم سياسة المؤوسسة الاعلاميه.

  26. خالد محسن شاهين July 14, 2017 / 8:31 pm

    تمت مناقشة صراع المصالح في الأعلام الكويتي في هذه المقابلة بمشكل واضح جداً من قبل الإعلاميين حيث قاموا بالتأكيد على ما تمت مناقشته سابقاً بالمحاضرة وهو صراع المصالح وقيام المؤسسة الإعلامية على توجيه معين وسياسة معينة يحددها ملاك هذه بالمؤسسات من خلال وضع خطوط حمره ترعى المصالح ونقاط معينه يجب على الجميع الالتزام بها من وجهة نظري ان بداية الأختلاق تكون في مرونة هذه المؤسسة من خلال التضيق على الإعلامي في توجهه أو إعطاءه الفرصة في تجاوز الخطوط الحمراء هنالك جانب أخر يعود بفائدة إلى تلك المؤسسة عندما يكون طرح قنوات هذه المؤسسة يمتاز بالجرأة والشمولية
    جذب انتباه المشاهدين والقراء إذا كانت جريدة هي فائدة ايضاً ولكنها اقتصادية . من خلال تهافت الشركات وحرصها على الدعايات لمنتجاتها في هذه القنوات بعيداً عن المصلحة السياسية

  27. راشد بوفتين July 14, 2017 / 11:30 pm

    المقابلة اعتبرها من افضل المقابلات اللي شفتها من ناحية الشفافية خاصة في ما يتعلق بصراع المصالح، قبل لا ابتدي حاب اذكر تعريف صراح المصارع وهو عباره عن تصادم بين الولاءات المهنية ومصالح خارجية يؤثر على مصداقية الاعلامي او المؤسسة الاعلامية، من بعد هذا التعريف نقدر نحلل المقابلة بشكل افضل وراح اتكلم عن كذا نقطة ذكروها المتواجدين في المقابله، صراح المصالح من خلال المحسوبيه او العلاقات الشخصيه، و صراع المصالح من ناحية ان لكل قناة توجه خاص فيها ولكن بنفس الوقت المذيع يكون له توجه آخر، و اي قناة او مؤسسة اعلامية تكون محتاجه للمال لتستمر وهنا تبدأ كذلك صراع المصالح، والدليل عندما ذكر الاستاذ جعفر بأن جريدة الانباء كانت تخسر ولكن صاحب الجريدة حصل على ارباح خياليه من هذه الجريده بطرق اخرى، لذلك فـانه الاعلام والمؤسسات الاعلامية تتأثر شكل كبير جدًا في صراع المصالح

Comments are closed.