Bonus 2

السلام عليكم

لديكم فرصة بونص من خلال الرد على هذه التدوينه

يرجى مشاهدة المقابلة من الدقيقة 50 الى النهاية و كتابة ارائكم عن صراع المصالح  بين مهنة الصحافة و ملاك الاعلام في الكويت

أخر موعد للتسليم الخميس قبل الساعة 12 ليلا

Advertisements

24 thoughts on “Bonus 2

  1. مريم جمعان الحريص June 25, 2018 / 8:43 pm

    اعتقد ومن مشاهدتي للمقابله انه لدينا الكثير من الأخطاء ولا تنطبق على الصحفيين لأن في منظور مجتمعنا اعتقد انها وسيله لتوصيل آراء أو أفكار بعض من الناس الذين يملكون القناة أو يريدون توصيل فكرهم وكثر الضغط من وسائل الإعلام ممكن الناس تمشي لو تصدق فكرهم لأن هم الذين يعرضون ماذا يحصل وينتقونها بحيث تخدم مصالحهم فلم يعجبي الطريقه التي تحصل عندنا فالمعروف أن الصحفي يكون له الحريه في كتاباته وليس التلقين أو الأمر بكيف توجيهه فا اعتقد مفهوم الإعلان ضعيف جدا لدينا وممكن لم يوجد لأنها الإعلام مصالح مشتركه واسطه وأمور تحت الطاوله ورشاوي وإلى آخره لم تقوم الوظيفه بمهنية طبعا لا نستطيع أن نجمع الكل ولكن في مجموعه لا يستهان بها فيجب من نظري الضبط وان تبين وتظهر حقيقه الإعلام المهنية وليست تابعه لشي معين أو تحت إطار وأحكام

  2. حوراء عبدالمحسن June 25, 2018 / 9:54 pm

    من وجهة نظري من العدالة ان تكون وسائل الاعلام حيادية، وبالنسبة لما قاله الاعلامي جعفر محمد فهو يمثل نفسه لانه عمم على المؤسسات الاعلامية بان جميعها موجهة كما هو حالة فهو بالمقابلة يبرر لنفسه بان الاعلام العالمي يجب ان يكون موجهة كما انه طالب بان يكون الاعلامي شريك مادي مثل الاسهم مع المؤسسة الاعلامية وهو ما يؤكد عدم حياديته بالاعلام واهتمامه بالمادة اما رايه عن اصحاب المؤسسات الاعلامية فانني اوافقه الراي حيث ان اغلب مؤسساتنا الاعلامية تهتم بمصالحها الشخصية، المالية والسياسية، اما بخصوص راي محمد مساعد الدوسري فهو يذكر بان في بعض البرامج و برنامجه لا تستوجب الحيادية فيه ويبرر ذلك بمساعدة الضعيف على القوي حتى يظهر قوة البرنامج وهو الامر المهم لديه حتى لو كان الضيف القوي على حق، اما عن الاعلامي عبدالوهاب العيسى فقد اعلنها جهرا بان يكون هدف المؤسسة الاعلامية هي المادة وغير هذا اعتبره غباء وان المؤسسة الاعلامية الحيادية عمرها قصير بسبب عدم اهتمامها بالامور المادية وهو امر مؤسف.

  3. alqabla fayez June 26, 2018 / 6:15 pm

    من خلال مشاهدتي للبرنامج توك شوك اري ان تختلف القنوات الاعلاميه علي حسب سقف المصلحه ، لابد من ان العلاقات والمصلحه والصداقه او اي عامل اخر له تاثير علي الاعلامي من خلال تحيزه لراي معين او توجه معين وذلك يعتمد علي سقف المصلحه.
    وبعض القنوات الاعلاميه لديها مصالح واهداف ويقل جانب المصداقيه في توصيل المعلومات الصحيحه ومحاوله طرح رايهم الخاص وطبعا لمصلحتهم الخاصه وهنا يظهر الصراع بين المصالح والمهنه.
    وملاك الاعلام في الكويت البعض منهم يمنع الاعلامي الخروج خارج الحدود التي تضعها الوسيله والبعض الاخر يريد توصيل رايه وذلك يعود عليه بمصلحه
    واكدوا الاعلاميين عبدالوهاب العيسي ،محمد الدوسري وجعفر محمد ان الصراع بين المهنه والمصلحه لابد منه ولكن بحدود .
    وطبعا باختلاف كل منهم يري الاعلامي عبدالوهاب العيسي ان اي هدف من تاسيس وسيله اعلاميه هو الماده
    والاعلاميين الاخرون يختلفون علي حسب سقف المصلحه
    الاعلام بالكويت لايتسم بحياديه نوعا ما والسبب يعود الي الصراع بين المصالح والمهنه

  4. noura khaled alhulail June 26, 2018 / 10:11 pm

    ان النظر في مسأله العمل بإستقلاليه في وسائل الاعلام اصبحت نادره جدا او معدومه خاصه عندما نجد ان تحقيق مصالح المؤسسه الماديه او السياسيه مثلا اهم من تحقيق مصلحه المجتمع ونقل الأخبار له بمصداقيه،فالإعلامي جعفر قد ذكر ان كل مؤسسه اعلاميه تسعى الى تحقيق مصلحتها بما يتماشى مع ما يحقق الأرباح لها ويضمن لها استمراريتها ونجاحها دون وضع اي اعتبار للماده الاعلاميه الصادقه وكذلك كلام الاعلامي عبدالوهاب عندما اكد انه مسأله العمل بحياديه جدا صعب لان بالنهايه هذه المؤسسه الاعلاميه ان لم تبحث عما يحقق لها مصلحه مع التجار واصحاب المناصب في الدوله ف سوف يتنهي بها المطاف بالافلاس،فمن رأيي الشخصي انه من المستحيل ايصال الاخبار بكامل مصداقيتها حتى لو كان الشخص مصلح وصاحب مبدأ لان بالنهايه بمجرد النظر الى هذه الاموال التي سوف تدر عليه من هذه المؤسسه الاعلاميه فسوف يتخلى عن كل مبادئه من اجل تحقيق الارباح له وكسب مصالح تفيده

  5. Rawan almassad June 28, 2018 / 12:17 am

    من رأيي الشخصي ارى ان لايجوز سرقة افكار الاخرين في وسائل الاعلام، و ارى ايضا ان كل قنوات الكويت وخارج الكويت يبحثون عن مصالح ماديه ،و وجود انحياديه في وسائل الاعلام. و في الاعلام يتم التلاعب وتضخيم الكثير من القضايا في خدمة مصالحهم في كثير من الشركات. و ان القنوات لاتمثل الا رأي ادارتها و مصالح ادارتها مثل اعلانات تجاريه و اخبار تهم هذه الاداره . و جريده اليوم او مؤسسه عالم اليوم او قناتها هم الاكثر مهنه لانه لديهم الخبره العاليه لانهم عملوا بالصحافه في السبعينيات و الثمانيات . و هنا بالكويت ان لم تنوجد المصالح في القنوات و الصحافه لا تستمر هذه القناه او الصحافه مثل ان هذا الذي يدير هذه القناه او الصحافه يبرز فلان في اول المواضيع لان لديه مصلحه معه . و ان جهتهم لوصول صوت الاشخاص في الكويت مغلقه و من ثم يتجهون للخارجيه لايصال صوتهم و كذلك الخارجيه لديها مصالح. و ارى ان بعض المستضافين في المقابلات يعملون على تضخيم برامجهم و يدعون المثاليه ،ويجب المصداقيه و الدقه في المعلومات التي تبث للجماهير ، و هذا يجب ان يكونوا في الجانب المحافظ على القوانين و التعليمات و الارشادات الصحفيون و الاعلاميون ليكونوا في الجانب الصحيح المحافظ.

  6. Sarah AlRaish June 28, 2018 / 11:09 am

    من وجهه نظري من الصعب ان تتواجد الاستقلاليه في وسائل الاعلام لان من متطلبات الاعلامي بان يكون محايد في عمله و لكن دائما و خصوصا في وقتنا الحالي نجد ان هناك مصالح للمؤسسه تجاهها و لنفسها كما ذكر لنا الاعلامي جعفر عندما قال ان لكل مؤسسه تريد مصلحتها و لذاتها لكي تضمن الارباح لها مثال على ذلك الاعلانات التي يعرضونها بالتلفزيون منها منتجات نسائيه و منها للاطفال و هذي الاعلانات تنعرض لمصلحه المؤسسه فقط و نادر جدا ان تكون هناك تجربه من اصحاب المؤسسه نفسها تجربه المنتجات نفسها و كذلك بالنسبه للاعلامي عبدالوهاب العيسى عندما اكد و قال ان من الصعب ان تكون حياديه في المؤسسات لان اغلب المؤسسات و خصوصا في وقتنا الحالي تبحث عن مصلحتها الماديه ف اذا كانت حياديه سوف تخسر كثير من الامور و من وجهه نظري ان من الصعب ان تكون المؤسسه حياديه و ايضا ان تكون ب كامل مصداقيتها و خصوصا في وقتنا الحالي ان جميع المؤسسات تبحث عن مصلحتها الماديه و اني اؤيد عبدالوهاب العيسى في كلامه .

  7. Rawan alenezi June 28, 2018 / 3:13 pm

    من وجهه نظري ارى ما قاله عبدالوهاب العيسى على موضوع الذي تم مناقشته في البرنامج نوعا ما صحيح ..لان لا يوجد مسمى باعلام حيادي و غير حيادي ويمكن ان نقبل ان يكون هناك راي لمذيع في اطار حوار مع مجموعه من الضيوف او الشخصيات حول الموضوع المطروح في البرنامج والواجب على القناه ان تكون حذرا فيما تطرحه
    لان اذا انحازت القناة الى جهة معينة فذلك قد لا يتقبل المشاهد الذي لا يتفق مع ما يقال في هذه القناة. وسوف يؤثر ذلك على مصداقية القناة ومن يعملون بها لأنهم دائما متحيزين لجهة معينة وحتى لو لم يكن معهم حق.

  8. Dalal Bohamad June 28, 2018 / 5:20 pm

    اؤيد وجهة نظر عبدالوهاب العيسى عندما سأله المذيع هل يجب عليك ان تمثل وجهة نظر القناة ؟ برأيي ان ما قاله صحيح وفي حاله وحده ممكن ان يمثل وجهة نظر القناه في مشرة الاخبار فقط ، لانه اذا كانت القناه ذات فكر او اتجاه يخالف اتجاهي وتلزمني بأن امثل وجهة نظرها في هذه الحال سوف اناقض نفسي . اما بخصوص صراع المصالح ومهنة الصحافه وملاك الاعلام يتمثل في كلام جعفر محمد ان جميع القنوات وملاكها يبحثون عن مصلحه ماليه ، وذكر لنا مثال ان مؤسسة عالم اليوم وجريدة الجريدة هم الاكثر مهنية ولكن لديهم طموح تجاري محافظين على مصالح تجارية . اما عن موضوع الحياديه ف من وجهة نظري ان الاعلامي يجب ان يكون محايد عندما يتطلب الامر بوجود طرف مؤيد وطرف معارض .

  9. Dalal Bohamad June 28, 2018 / 5:24 pm

    اؤيد وجهة نظر عبدالوهاب العيسى عندما سأله المذيع هل يجب عليك ان تمثل وجهة نظر القناة ؟ برأيي ان ما قاله صحيح وفي حاله وحده ممكن ان يمثل وجهة نظر القناه في مشرة الاخبار فقط ، لانه اذا كانت القناه ذات فكر او اتجاه يخالف اتجاهي وتلزمني بأن امثل وجهة نظرها في هذه الحال سوف اناقض نفسي . اما بخصوص صراع المصالح ومهنة الصحافه وملاك الاعلام يتمثل في كلام جعفر محمد ان جميع القنوات وملاكها يبحثون عن مصلحه ماليه ، وذكر لنا مثال ان مؤسسة عالم اليوم وجريدة الجريدة هم الاكثر مهنية ولكن لديهم طموح تجاري محافظين على مصالح تجارية . اما عن موضوع الحياديه ف من وجهة نظري ان الاعلامي يجب ان يكون محايد عندما يتطلب الامر بوجود طرف مؤيد وطرف معارض

  10. ايمان محمد علي June 28, 2018 / 5:39 pm

    بِسْم الله الرحمن الرحيم
    بداية هناك فرق شاسع بين مهنه الصحافة والصحفي المؤدي لدور الصحافة وبين الاعلام المرئي والمذيع المؤدي لدور التعريف والإلقاء وإدارة الحلقات
    وقد يجتمعون في صميم واحد من حيث الإتفاق في المصالح فالصحافة قد تكون فيها بعض المصالح وكذلك الاعلام ( القناة) والصحيفة قد تكون لها توجههات معينة وقد تكون لها آراء سياسية حكومية او معارضة او حرة وقد تكون ذاتية ( اَي رأي الكاتب قد يكون مخالف للصحيفة التي يكتب بها ) ومثلها القناة الفضائية قد يكون توجه القناة مخالف للرأي العام ومخالف لرأي المذيع نفسه وقد تكون ايضا محققة لمصلحة ذاتية او حكومية او معارضة سياسية هذا من خلال رأي البسيط جداً

  11. AMEENA JAMAL ALBLOUSHI June 28, 2018 / 5:45 pm

    في وجهه نظري ان كلام جعفر محمد منطقي بان جميع المؤسسات الاعلاميه وغيرها تهتم بمصلحه نفسها تبدي المصلحه الخاصه على المصلحه العامه حتى لو كان في وسيله ما سواء رشاوي او قبول هديا وغيرها او حتى ولو كان في الامر مضره لغيره فالاعلامي في بعض الاحيان يكون صراعه بين مهنته وبين نفسه ف لايعلم ايهما يرضي نفسه ام مهنته او مصلحته الخاصه ام العامه وبرآيي ايضا ان لو كان توجهي معارض لمؤسسه الاعلاميه الذي اعمل فيها سوف اواجهه مشاكل بسبب عدم توافق الافكار، ولكن اذا القوي تهجم على الضعيف لا اقف مع الضعيف ضد القوي فانه هناك اختلاف في الافكار وكل واحد منهم لديه افكار وتوجهات معينه ف من المفترض لا اضع شخصيتين غير متوافقين مع بعضهما البعض

  12. Nour alhouttei June 28, 2018 / 5:50 pm

    فالمقابله ماقاله عبدالوهاب العيسى ان كل القنوان الكويتيه يبحثون عن المصلحه انا من وجهه نظري هذا الكلام صحيح اصبح في زمننا هذا لايوجد مصداقيه واحترام المجتمع ولا يهم ان يكون في مبدأ قانوني نتبعه حتى لو العمل خاطئ اهم شيئ النقود ومصالحهم العامه والخاصه فوسائل الاعلام تفقد مصداقيتها في الفتره الاخيره لاتوجد أي رقابه فعلى القنوات ان لا يأخذون ولا ينحازون لاي عمل لهم مصلحه فيه او فائده فيه اذا خسروا المصداقيه خسروا ثقه الناس فيهم وأصبحت قناه فاشله ليس لها أي وجود في المجتمع عليهم عدم الانحيازيه لاي شخص ما حتى ولو كان هذا الشخص مهم في المجتمع من الواجب عليهم مصلحه المجتمع وليس مصلحتهم الخاصه

  13. Noura Faraj June 28, 2018 / 6:08 pm

    من واجب الاعلامي ان ينقل الخبر كما هو وان يبتعد كل البعد عن مصالحه الشخصيه او مصالح القناه ان كان يريد أن يلتزم بأخلاقيات المهنه ولكن مانراه حاليا في برامجنا الإعلامية تسودها الصراعات ، وانحدار من خلال أسلوب الطرح

    قناة اليوم استضافت شخصيات اعلامية لها وزن وتأثير كبير في مجال الاعلام في الكويت من خلال استماعي للقاء آثار انتبهاهي مصطلحات التي كان يستخدمها الاعلامي جعفر محمد

    تعليقي حول مصطلحات الإعلامي جعفر محمد :
    قوله ” بأن وسيله الاعلام يجب أن تكون موجهه نحو عرف أو قبيله ” أرى أن وسائل الاعلام ان سيطرت عليها الملاك وتم نقل الأخبار التي يرون فيها مصلحتهم الخاصة وتوجهم من خلال استخدامهم اعلامين ذو خبره ان الاعلام في الكويت اصبح في خطر وهذا مانواجهه حاليا حيث ان مهنه الاعلام اصبحت مجرد اسم تخلت عن كل الأخلاقيات الواجب الإلتزام بها

    قوله ” ان نصبح كامريكا او اوربا اوادم ” ليس من المفترض باعلامي ان يظهر بقناه رسميه واستخدام مصلحات قعد تعود له بسلبيه وايضا تعود على الشعب الكويتي

    قوله ” سرقت فكره شخص على التلفزيون ” ما تعلمناه من واجب الإعلامي ان يبتعد كل البعد عن السرقه وحتى ان كان يريد أن يطبق ماكان يريد تطبيقه من الممكن أن يستخدم مصلحات انسب من سرقت .

    وايضا ” عند قيامه بمدح رئيس مجلس الفتاه ” أي العلاقات الشخصيه مع المصادر

  14. فاطمه الحسيني June 28, 2018 / 6:29 pm

    يتمثل دور الاعلام في توجيه جميع المجتمعات الى آراء تخدم مصالح حكومات او اشخاص او ملاك وسائل الاعلام من قنوات اعلاميه او صحف .وينطبق هذا المبدأ على المجتمعات المتقدمه حضارياً كالمجتمعات الغربيه عامة و مجتمعاتنا العربيه خاصةً بسبب تاثر هذه المجتمعات العربيه بفكر يميل الى القبليه و الطائفيه و سيطرة بعض المتفذين على وسائل الاعلام لخدمه شخصيات سواء حكوميه او سياسيه . فمخرجات الانتخابات البرلمانيه في مجتمعنا خير دليل على امكانيه تاثر المجتمع بافكار تميل الى توجهات بعيداً عن اي حياديه . مثلاً تتداول وسائل الاعلام الغربي مشاكل المنطقه اعلامياً بطريقه تخدم المصالح الدول المعنيه بدلاً من نقل الخبر بحياديه لفهم المجتمعات العالميه لمشكله المنطقه ومثال اخر طريقه تعامل قنوات دول مجلس تعاون الخليجي للمشكله الخليجيه القريبه للتاثير على مواطنيها الذين لا يعتبرون طرف في هذا النزاع لخدمه حكومات مقابل رغبات شعبيه مختلفه فينقل نفس الخبر في قنوات مثلا ابو ظبي و العربيه و الجزيره بطريقه مختلفه تماماً ومسيسه لأصحاب هذه القنوات واذا كان هذا الكلام يطبق على قنوات اعلاميه كبيره يبدأ هذا التاثير بالاداة الاولى اعلامياً وهو الصحفي بحيث ان الصحفي لاينقل وجهه نظره بشفافيه و يكون مجرد موظف لنقل سياسات هذه الوسائل الاعلاميه . ولفت انتباهي في هذه المقابله وجود شخصيات اعلاميه المفروض انها تكون متميزه جداً في اعلامنا الكويتي و مع هذا متاثره و مقيده في اراء ملاك وسائلهم الاعلاميه فان كان طرح هولأء الاعلاميين المتميزين بهذه الطريقه فماهو حال الصحفيين الغير متمكنين الذين حتماً سيكونون مسيرين بآراء ملاك القنوات الاعلاميه . ومن الصعب في مجتمعاتنا العربيه ان يتجرد الصحفي من اي ضغوطات سياسيه او اجتماعيه عند نقلهم لخبر او وجهه نظر .

  15. Ohoud jamaan Alobthani June 28, 2018 / 6:42 pm

    ارى ان ما قاله المذيع عبد الوهاب العيسى في عدم طرحه رأيه الخاص في اي شأن السياسي و اتخاذه موقفا يلتزم به الحياد هو الصواب لانه يتجنب الصراع بين الأفكار السياسية المتعارضة و مهنته كإعلامي يتقصى الحقائق و يبدي رأيه في موضوع ما من الممكن ان يؤثر على مهنته في حال كانت الأفكار تتعارض مع أفكار ملاك الاعلام حيث ان الملاك يفرضون خطوط حمراء التي بنظرهم يجب ان لا يتعدها الإعلامي او الصحفي و ان لا يمارس سياسة الانتقاد لذلك الصحفيين ينتقلون من صحيفة الى اخرى بسبب تغير سياسة القنوات و المؤسسات الإعلامية ،من المفترض ان تكون للصحفي او الإعلامي شخصيه مستقلة اي استقلاليه عن المؤسسه يبدي فيه آرائه و يعبر عنها دون تحيز للمؤسسة المالكة ولكن كي يحافظ على مهنته لا بد من مسايرة سياسة المؤسسة المالكة في بعض الأحيان التي بدورها تطالب الإعلامي بعدم تعدي سقف الحريه القصير المفروض من قبلها كمؤسسة اعلاميه .

  16. Wafaa khalied alenze June 28, 2018 / 7:07 pm

    صراع المصالح في الاعلام تنطبق علي الثأثير في تشريعات الاعلام ومبادئه بحيث أن الاعلامي تتصادم معه متطلبات اخري مع الصحافه مثلا عندما يقوم الصحفي باثبات معلومه او ابراز شخص او نقل حدث معين امام الجمهور بهدف رضا الجهه الاعلاميه المعينه بالموضوع .وهذا يقلل ثقه الجمهور بالاعلامي او الصحفي بسبب عدم اخذ الامور بمصداقيه وتبادل المصالح من كلا الطرفين بالهدايا والرشوات ، والتي تعني سير المواضيع بكل سلاسه ومرونه وسهوله سواء كانت خاطئه او صحيحه وفي بعض الاحيان ومن ما نراه في عالم الصحافه ان اذا كان الصحفي جاد في عمله لا ينظر في المصالح بل تقوم عليه بعض المناوشات واصحاب دعم المصالح بأن يخفف من المبدأ الذي يسير عليه ذلك الصحفي وربما تصل الي خلق البدع والاكاذيب لكي ينسحب من العمل والاخذ بالموظفين صوره سيئه عنهم، بسبب عدم تلبيه حاجاتهم ومتطلباتهم بحسب ما يريدونه والذي يخططون عليه ، واقصد في ذلك ان لازالت تقوم المصالح لهدف كسب الجمهور وارتفاع من ماليه القناه وكسب المصالح بشتي أنواعها وكسب الشهره ، والحد من الظاهره يجب علي كل اعلامي ان يحمي نفسه ومهنته وعمله من مشكلات أخلاقيه قد تسئ الي مهنه الصحافه ودورها الاستراتيجي حسب القانون والقيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع ، ومن الضروريات ان لا يجب علي الصحفي ان يتقاضي عن بعض الاشياء فلابد من الاعتراف بالحقيقه والنطق بالصدق دائما لتدوم ثقه الجمهور للصحافه والاعلام , وتكريس المبادئ بظهورها بالفعل او عمل امام الجمهور خالي من المصالح لان الجمهور اصبح يستوعب مايقوم به الاعلام من ذلك ,فوجود المصداقيه والوعي عامل فعال لكلتا الطرفين والتركيز عن البعد في المبالغه في المدح لارضاء جهه معينه او اطراف معينه علي حساب الحقيقه والرأي العام ، والالتزام بالمحايده من الطرفين عند طرحهم لموضوع ما لكسب الاشخاص والجمهور معا والاهم من ذلك رضا النفس والعمل علي مصارحتها .

  17. Yasmine June 28, 2018 / 7:47 pm

    First of all, this interview was really helpful and opened my mind to things I didn’t know about. Personally I think there is no media outlet working just for the pure sake of informing people. There has to be some other benefits (financial or political). Mainly financial because It has to make some money to keep going. I think that almost all media outlets are biased and non-biased media outlets almost don’t exist. Media outlets are mostly influenced by the owners, advertisers and sometimes the government. A journalist wouldn’t dare to write about something that would affect the owner’s reputation because he will be fired automatically. Some media outlets choose their news to please the advertisers and as a form of indirect advertisement. I think avoiding bias and conflict of interest is sometimes impossible. This problem is not just in Kuwait or the Arab world it is a common problem everywhere in the world. But I think that it is more obvious in the Arab region since media outlets take it too extreme and their biases are very apparent even if the viewer is not an expert! The viewer should read different newspapers and watch different T.V. channels to form his own opinions and avoid being influenced by a certain hidden propaganda.

  18. Manal nayef June 28, 2018 / 7:54 pm

    أعتقد أن ماقاله الإعلامي جعفر محمد صحيح في أن كل المؤسسات الإعلامية تهتم بمصلحتها الخاصة ولاتهتم بالمصالح العامة لأنه لو لم تهتم في مصلحتها الخاصة سوف يترتب عليها خسائر فادحة لأن غاية مُلَّاك الصحف هي إما مادية أو لكسب سلطة أو نفوذ وأن الحيادية صعبة في الإعلام إلا في نقل الخبر لأنه لابد من مناقشة قضايا تحاكي قبيلة أو طائفة أو شريحة معينة من المجتمع ، وأتفق فيما قاله الإعلامي عبدالوهاب العيسى بأن لايمكن وجود وسيلة إعلامية حيادية لأنها وجدت إما لأسباب ربحية أو لها توجه معين تسلكه لأنه لا وجود لأي مؤسسة إعلامية غايتها خيرية.

  19. Sara salem almoasab June 28, 2018 / 8:18 pm

    برأيي ان الاستقلاليه مهما جداً وواجبه على جميع القنوات لانها تنقل الاخبار بصراحه تامه للجمهور وعليها ان تكون ناقلة خبر بدون تحريف او مسح وليس كما قال الاعلامي انه الحياديه خارج الاعلام جيده ، ولكن كلامه صحيح عندما قال لا يوجد اعلام غير موجه لانه في هذا الوقت اصبح تقريبا كل الاعلام موجه لفئه معينه من الناس ، وهنا نجد صراع المصالح بين المهنه وبين الطائفه او مجموعة الناس الذي ينتمي لها الصحفي او الاعلامي يجب على الاعلام ان يكون استقلالي لعدم خيانة مهنته ، ويجب على القناه ان لا تهدي الرشاوي كالاسهم للعاملين فيها من اجل تخفيف الحده ويكون الاعلام بمصلحة هذه القناه وعندما يحرفون المانشيتات كما قال الاعلامي هذا يعتبر موجه لتفكيره السياسي وليس لجميع الافكار السياسيه وعندما قال الاعلامي انه اذا كان الاعلام حيادي اما تتسكر قناته او غيره ، فهذا يعتبر الخوف من السلطات في عدم ابداء رأيه بحريه خوفاً منهم

  20. ابتسام الهاجري June 28, 2018 / 8:35 pm

    انا أتفق مع ماقاله عبدالوهاب العيسى بأنه لا يوجد وسيله اعلاميه محايده لانه يبتعد عن المشاكل وعن الاراء السياسيه فهو جدير بان يكون اعلامي لانه يحاول ان يقول رايه من غير ما يتطرق لرايه الشخصي
    وماقاله الاعلامي جعفر محمد ايضا لان كل انسان وكل شركه وكل قناه تبحث عن ربحها وعن المردود المستحق للاتعاب لانهم يتعبون ويجدون اخبار ويكتبون ويدقوون وهكذا
    ونادر جدا مانجد انسان يعمل من غير مردود اما من الناحيه الاجتماعيه او الماديه فإن المؤسسات الاعلاميه تهتم اما بعلاقاتها السياسيه او بطريقه الاعلانات فهي تربح منهم ماده وهم لا توجد مصداقيه فمن الممكن ان لايكونون مجربين المنتج من قبل م يعرضونه بالشاشه فلقد اعجبتني المناقشه وهي مفيده وتغذي عقولنا وتنور عيوننا

  21. Jory AlShayji June 28, 2018 / 8:38 pm

    من رأيي ان من أشهر الصراعات بين مالك القناة والصحفي أولا : مصلحة المالك في إنشاء القناة ، مثلا ( مالية ـ سياسية ـ إصلاحية ـ ترفيهية ) .. فعلى المالك اختيار فريق عمل يوافق هذه المصلحة ـ كما قال عبدالوهاب العيسى ـ لضمان المرونة في العمل واستمرارية القناة .

    ثانيا : توجه القناة .
    كما قال الضيف الاول ( ان الاعلام يكون موجهة ولا يوجد اعلام غير موجهة ) . فبذلك يجب على المالك ايجاد فريق عمل يوافق توجهه ويتبنى افكاره ـ فالصراع هنا ـ في أن يتخلى الصحفي عن استقلاليته ويخضع لتوجه القناة ويكون بذلك قد اخترق احد مواثيق الصحفيين المحترفيين وهي الاستقلالية في الرأي .

  22. Rawan khaled aladwani June 28, 2018 / 8:41 pm

    الاعلام هو وسيله لنقل الاخبار وطرح الاراء والافكار وتوجيه المجتمع ، ولكن هناك صراع بين ملاك واصحاب الوسائل الاعلاميه حيث ان كل مالك لهذه الوسيله يريد توجيهها حسب مصاله الخاصه . سواء مصالح تجاريه اوسياسيه او نفوذ مما يسبب عدم الحياديه وتطويع كل من يعمل الى هذه المصالح وحسب ما شاهدنا في الفيديو من اراء هؤلاء الصحفيين يدل على ذلك ، قد تكون هناك محاولات فردين من بعض الصحفيين كمحاوله الحياديه ولكن لها سقف لا يستطيع ان يتخطاه

  23. abrar aleid June 28, 2018 / 9:45 pm

    يذكر الاعلامي جعفر ان في وقتنا الحالي الكثير من المالكين للجرايد اهتماماتهم الربح وكسب المال ‘مادي’ وبالفعل الكثير منهم يفكر بمصلحه نفسه للنجاح والكسب المادي ويهتمون لمصلحه المجتمع ان ما تم تقديمه مصدق و غير مصدق فبتالي ان ما قاله نوعاً ما صحيح و اتفق مع عبدالوهاب العيسى بان قال من الصعب العمل بحياديه لان الكل يسعى وراء مصالحه ولكن من رايي الشخصي ان يكون حيادي فلابد من فصل رايه الشخصي وينشر الخبر كما هو من دون معارضه او موافقه وفي بعض الاحيان يتم الموافقه في عرض انسانيه الصحفي اضطراراً ،، فلاستقلايه امر مهم للصحفي في زمننا هذا فمن الصعب ان يكون الشخص بكامل استقلاليته في العمل

  24. Hessa almerdasi June 28, 2018 / 10:13 pm

    اختلف مع الاعلامي جعفر محمد في مسألة ان على الاعلامي ان لا يكون محايد ليتقن فن الحوار فن الحوار يكون بكيفيه اداره النقاش في البرنامج واخراج مالدى الضيف وليس منافسته في الكلام، وكذلك حين ذكر ان ليس على المحطه الاعلاميه ان تكون محايده ويجب عليها ان تكون موجهة لطائفة او مذهب او توجه سياسي فكيف يعقل ان استقطب اكثر عدد من الجمهور والمشاهدين في وسيله اعلاميه متطرفه لشريحه من المجتمع او لما يراه الاعلامي صحيح فيبث رأيه وتوجهه للآخرين مستفيد من مهنته.وكذلك حديث الاعلامي عبدالوهاب العيسى حين ذكر ان كل وسيله تريد ان تستفيد فتقوم بعمل اي شي لتخرج فائدتها وكذلك وصفه لملاك القنوات الذين يدعون الحياديه بالغباء لا اعتقد انه قرأ المواثيق الاخلاقيه للاعلاميين.
    بشكل عام اعتقد ان بعض الاعلاميين في الكويت لا يتبعون ولو القليل من المواثيق الاعلاميه ويفتقرون الى التفريق بين فنون ادارة الحوار لانجاح البرنامج واعطاء كل ضيف حقه في الرد والتبرير وبين التعصب لطرف واحد على حساب الطرف الاخر وانجاح كفته اذا كانت تتبع لاراءه وتوجهاته.

Comments are closed.